اعلان


تأثير البحر على صحتك
حياتك صحية

الجو البحري يؤثر إيجابيًا في صحة الأشخاص الذين يسكنون على الشواطيء

أثبتت الأبحاث والدراسات العلمية أن سكان المناطق المطلة والمجاورة للبحار يتمتعون بصحة أكثر اتزانًا من غيرهم، نظرًا لما تتميز به هذه المواقع من اعتدال جوي وطبيعي، وما تزخر به من ثروات سمكية ونباتية مضادة للأكسدة والشيخوخة، علاوة على تأثير حركة المياه على الصحة النفسية.

كثيرًا ما يوصي الأطباء مرضاهم بأخذ فترات نقاهة قريبة من البحار والأنهار، لمساعدتهم على الاسترخاء وتجاوز مرحلة العلاج، بعيدًا عن الضغوط التي تشهدها المناطق السكانية داخل الأحياء والمدن المزدحمة والملوثة.

ونقلت صحيفة "تلجراف" البريطانية عن عدد من العلماء قولهم: "إن الذين يعيشون على شاطئ البحر يتمتعون بصحة ممتازة، لما يعود به البحر من فوائد متنوعة على صحة الإنسان".

وأكد "بين ويلر"، الخبير بمدرسة الطب التابعة لجامعة إكستر البريطانية، أن الجو البحري المشبّع بالأملاح يؤثر إيجابيًا في صحة الأشخاص الذين يسكنون على الشواطئ، كما أن منظر البحر يجعلهم أكثر هدوءًا، الأمر الذي يعود بالفائدة على الحالة النفسية والمزاجية لهم، بالإضافة إلى تأثير ماء البحر الإيجابي على أجسامهم.

وأظهرت دراسة جديدة في مجلة "هيلث أند بلايس" أن العيش قرب البحر يساعد على تعزيز ممارسة الأنشطة البدنية لمن يقيمون قربه مقارنة بغيرهم ممّن يعيشون في المدن وبعيدًا عنه.

كما أثبتت العديد من الأبحاث أن استنشاق هواء البحر يساعد على ضخ الدم في جميع أنحاء الجسم وبالتالي يساعد على زيادة ضخ الأكسجين إلى الدماغ، وبذلك يصبح أكثر يقظة ونشاطًا، ويساعد على قضاء نوم هادئ، لأن هواء البحر يحتوي على الأيونات السالبة التي تعمل على زيادة سرعة امتصاص الأكسجين.

وتحقق الأيونات السالبة توازن مادة "سيروتونين" في الجسم وهي مادة ترتبط بتحسين المزاج وتقليل التوتر، ولهواء البحر فوائد للبشرة لأن له تأثير على الغدد الصماء، ويساعد الجسم على إفراز الأندروفين، وهي مادة كيميائية تساعد الجسم على الشعور بالراحة.

0 التعليقات:

 
Top